
- القضية الفلسطينية لها علاقة حتى بمعيار المصالح القومية للأمة
- واقع اليهود الصهاينة ليس كواقع الأنظمة العربية التي لا تملك المشروع والأهداف والقضية.
- بعض دول الخليج فتحت المجال للعدو الإسرائيلي من أجل خدمات لبرامج التجسس وهو يتجسس عليها في الوقت نفسه.
- من العجيب جداً فتح المجال للعدو الإسرائيلي للتغلغل في مجال الاتصالات.
- شراء اليهود للأراضي في البلدان العربية من أخطر المسارات التي فُتحت لها الأبواب وأزيحت عنها كل العوائق وقُدمت لها التسهيلات.
- العدو الإسرائيلي يشتغل على أن تتفاعل الشعوب مع العناوين الطائفية والسياسية والمناطقية للتفاني فيها.
- عندما يكون العنوان مواجهة العدو الإسرائيلي بكل شره وخطورته، ليس هناك أي تفاعل، بل هناك صدّ، تثبيط، محاربة وتشويه.
- من خلال العناوين السياسية نرى التفاعل على أعلى المستويات، بل تعبئة المنطقة في شعوبها بالأزمات إلى درجة عجيبة جدا.
- مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم لصناعة واقع مأزوم وغارق بالهموم والمشاكل والصراعات تجاه حتى أبسط القضايا والأمور.
- العدو الإسرائيلي يعمل على الاستثمار في تأزيم الوضع العام بما يشتته بعيدا عن القضايا الكبرى
- إثارة النزاعات القبلية والمسارعة في سفك الدماء هي من الحالات التي تبعثر الوضع الداخلي للأمة وتفككها لخدمة العدو الإسرائيلي.
#الإعلامالحربي
- العدو الإسرائيلي، بعد هروبه عام 2005 من غزة، ظلّ حاقدًا، فهو لا يريد التسليم بترك قطاع غزة لأهله، ولذلك استمر في حصاره لـ18 عامًا.
- بعد انسحابه من غزة عام 2005، واصل العدو الإسرائيلي التضييق في كل شيء، وشنّ جولات متكرّرة من العدوان في مراحل متعددة.
- قبل عملية طوفان الأقصى كانت هناك تحضيرات ومناورات وتصريحات من العدو تؤكد توجهه نحو عدوان جديد وشامل ومدمّر على غزة.
- استمر العدو قبل طوفان الأقصى في انتهاكاته للمسجد الأقصى وفي الضفة الغربية وبقية مناطق فلسطين.
- العدوان على المسجد الأقصى هو عدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى الأمة بأكملها.
- قبل طوفان الأقصى استمر العدو في تعذيب واضطهاد الأسرى دون أي أفق واضح لمعالجة قضيتهم.
- لم يكن هناك أي أفق في ملف الأسرى، وحاول العدو أن يدفع بالشعب الفلسطيني إلى مرحلة اليأس من أسراه.
- هناك حملة تشويه لعملية طوفان الأقصى في بعض وسائل الإعلام العربية التي تعمل لمصلحة العدو الإسرائيلي.
- نجحت عملية طوفان الأقصى، بتوفيق الله، نجاحًا غير مسبوق في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي.
- جاءت العملية في ظلّ ظروف المعاناة والحصار الشديد وجولات العدوان المتكرّرة على قطاع غزة، وفي ظلّ الخذلان العربي.
- الأداء العظيم لعملية طوفان الأقصى مثّل صدمة كبيرة جدًا هزّت العدو الإسرائيلي وكل داعميه.
- خلال العملية، كان العدو الإسرائيلي في حالة ترنّح وإرباك شامل، وهزيمة نفسية ومعنوية هائلة وغير مسبوقة.
- تجسّدت في عملية طوفان الأقصى كلّ المعايير العسكرية بأعلى مستويات النجاح، وهو توفيق إلهي كبير لإخوتنا المجاهدين في كتائب القسام.
- عملية طوفان الأقصى لها سياقها ولم يبتدئها الشعب الفلسطيني ومجاهدوه لفتح مشكلة جديدة مع العدو الإسرائيلي.